ابن سعد
262
الطبقات الكبرى
يوم القيامة مازندر يعني ضخما قال فضحك وكان أبو الغادية شيخا كبيرا جسيما أدلم قال وقال علي حين قتل عمار إن امرأ من المسلمين لم يعظم عليه قتل بن ياسر وتدخل به عليه المصيبة الموجعة لغير رشيد رحم الله عمارا يوم أسلم ورحم الله عمارا يوم قتل ورحم الله عمارا يوم يبعث حيا لقد رأيت عمارا وما يذكر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة إلا كان رابعا ولا خمسة إلا كان خامسا وما كان أحد من قدماء أصحاب رسول الله يشك أن عمارا قد وجبت له الجنة في غير موطن ولا اثنين فهنيئا لعمار بالجنة ولقد قيل إن عمارا مع الحق والحق معه يدور عمار مع الحق أينما دار وقاتل عمار في النار قال أخبرنا وكيع بن الجراح عن إسماعيل بن أبي خالد عن يحيى بن عابس قال قال عمار ادفنوني في ثيابي فإني مخاصم قال أخبرنا الفضل بن دكين قال أخبرنا شريك عن أبي إسحاق الشيباني عن مثنى العبدي عن أشياخ لهم شهدوا عمارا قال لا تغسلوا عني دما ولا تحثوا علي ترابا فإني مخاصم قال أخبرنا عبد الله بن نمير عن أشعث بن سوار عن أبي إسحاق أن عليا صلى على عمار بن ياسر وهاشم بن عتبة رضي الله تعالى عنهما فجعل عمار مما يليه وهاشما أمام ذلك وكبر عليهما تكبيرا واحدا خمسا أو ستا أو سبعا والشك في ذلك من أشعث قال أخبرنا محمد بن عمر قال أخبرنا الحسن بن عمارة عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة أن عليا صلى على عمار ولم يغسله قال أخبرنا عبيد الله بن موسى قال أخبرنا عبد العزيز بن سياه عن حبيب بن أبي ثابت قال قتل عمار يوم قتل وهو مجتمع العقل قال أخبرنا عبيد الله بن موسى والفضل بن دكين قالا أخبرنا